مبارك بن بادي النعيمي: المهرجان الصيفي يحافظ على جاهزية الهجن.. و«التسعيرة» تعزز التنافس وتضيف بُعدًا اقتصاديًا
مبارك بن بادي النعيمي: المهرجان الصيفي يحافظ على جاهزية الهجن.. و«التسعيرة» تعزز التنافس وتضيف بُعدًا اقتصاديًا
خاص - اللجنة المنظمة

أكد السيد مبارك بن بادي النعيمي، مدير إدارة السباقات والأنشطة باللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن المهرجان الصيفي أصبح محطة مهمة في برنامج سباقات الهجن العربية الأصيلة، لدوره في استمرار النشاط الميداني خلال فصل الصيف، والمحافظة على جاهزية المطايا، وإتاحة الفرصة أمام الملاك والمضمرين لتقييم مستوياتها الفنية وتحديد احتياجاتها قبل الاستحقاقات المقبلة.

وأوضح النعيمي أن نجاح النسخة الثالثة من المهرجان الصيفي 2026 لم يقتصر على قوة المنافسات، بل شمل تحقيق الأهداف الفنية والتنظيمية، وانتظام الأشواط، والتزام المشاركين باللوائح المعتمدة، مشيدًا بتعاون الملاك والمضمرين وتكامل الجهود التنظيمية التي أسهمت في سير السباقات بالصورة المنشودة.

وأشار إلى أن «تسعيرة هجن الشحانية» أضفت زخمًا لافتًا على ختام المهرجان، وعززت قيمته الرياضية والاقتصادية، بعدما أسهمت المكافآت المالية المجزية المخصصة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في رفع وتيرة التنافس، وزيادة حماس المشاركين، وسط مستويات متقاربة وصراع قوي على المراكز المتقدمة.

وشدد على أن أهمية التسعيرة لا تتوقف عند المكافآت المالية، بل تمتد إلى تشجيع الملاك على الاهتمام بالمطايا المتميزة، وانتقاء أفضل السلالات، وتطوير برامج الإعداد والتجهيز، بما يسهم في الارتقاء بالمستوى الفني للسباقات، ويمنح المنافسات مزيدًا من القوة والإثارة.

ولفت النعيمي إلى أن تنوع أشواط المهرجان أتاح للملاك والمضمرين اختبار مطاياهم في ظروف تنافسية مختلفة، واكتساب خبرات ميدانية تساعدهم على الوقوف على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مؤكدًا أن هذه المكاسب تمثل إحدى أبرز ثمار استمرار إقامة المهرجان الصيفي.

واختتم تصريحه بالتأكيد على مواصلة تطوير البرامج الفنية والتنظيمية، وتعزيز المبادرات والحوافز الداعمة للملاك والمضمرين، بما يحافظ على حيوية النشاط في ميدان الشيحانية، ويرتقي برياضة الهجن العربية الأصيلة، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي والتراثي لدولة قطر.