6064 مطية جديدة تدخل المنافسات للمرة الأولى بعد ترصيصها منذ مايو الماضي
77 شوطًا للهجن المتواجدة في الشيحانية ضمن السباقات المحلية
المهندي: هدفنا توفير بيئة تنافسية عادلة ومواصلة تطوير منظومة السباقات
كشف السيد/ فهد بن علي المهندي، رئيس قسم السباقات في اللجنة المنظمة لسباق الهجن، عن عدد من التفاصيل والأرقام المهمة التي تسبق انطلاق الموسم الجديد لسباقات الهجن في ميدان الشيحانية، والمقرر أن يبدأ يوم الاثنين الموافق 7 سبتمبر الحالي بإذن الله، مؤكدًا أن الاستعدادات جرت على مدار الأشهر الماضية وفق خطة عمل متواصلة تستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والتنظيمية والإدارية.
وأوضح المهندي، في تصريح خاص للموقع الرسمي للجنة المنظمة لسباق الهجن، أن عمليات الترصيص شهدت نشاطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، حيث تم ترصيص 6064 مطية جديدة ستدخل منافسات السباقات للمرة الأولى خلال الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن العمل في الشيحانية تواصل دون توقف منذ شهر مايو الماضي لإنجاز ترصيص هذا العدد الكبير من المطايا.
وأكد أن هذا الرقم يعكس حجم الإقبال والاستعداد للموسم الجديد، كما يشير إلى الزخم الكبير المتوقع في المنافسات، في ظل دخول أعداد جديدة من المطايا إلى ميادين السباق، الأمر الذي من شأنه أن يعزز قوة المنافسة ويمنح الموسم مزيدًا من التنوع والحضور.
وكشف رئيس قسم السباقات كذلك عن تخصيص أشواط للهجن المتواجدة في الشيحانية والتي لم تخرج منها منذ شهر يوليو الماضي ( مقيض قطر )، وذلك في إطار حرص اللجنة المنظمة على إتاحة فرص تنافسية عادلة أمام مختلف الملاك والمضمرين، وضمان مشاركة هذه الهجن في منافسات الموسم.
وأوضح أن الأشواط المخصصة لهذه الفئة ستبلغ 77 شوطًا، بواقع 25 شوطًا لسن الحقايق، و20 شوطًا للقايا، و12 شوطًا للجذاع، و10 أشواط للثنايا، إضافة إلى 10 أشواط للحيل والزمول، على أن يبدأ تطبيق ذلك اعتبارًا من السباق المحلي الأول.
وقال المهندي: "مع انطلاق الموسم الجديد، ندخل مرحلة مهمة من العمل، فكل موسم يحمل تحدياته الخاصة، ويحتاج إلى مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق بين مختلف الإدارات والأقسام. ونحن في قسم السباقات حرصنا على أن تكون الاستعدادات بالمستوى الذي يتناسب مع حجم الحدث وأهمية السباقات، وأن نكون جاهزين للتعامل مع مختلف التفاصيل الفنية والتنظيمية منذ انطلاقة الموسم."
وأضاف: "نحن لا ننظر إلى كل موسم باعتباره نسخة مكررة من الموسم الذي سبقه، بل نحرص على تقييم التجربة السابقة والاستفادة من الملاحظات التي تصلنا من الملاك والمضمرين والعاملين، لأن الهدف في النهاية هو الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من التنظيم والخدمة."
وأشار رئيس قسم السباقات إلى أن توفير بيئة تنافسية عادلة لجميع ملاك الهجن والمضمرين يمثل أحد أبرز الأهداف التي تضعها اللجنة المنظمة في مقدمة أولوياتها خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن كل سباق يخضع لآلية عمل واضحة ومنظمة تراعي مختلف الجوانب الفنية والإدارية، وتضمن التعامل مع المنافسات وفق أسس ثابتة ومنظمة.
وأوضح أن نجاح الموسم لا يرتبط فقط بما يجري داخل ميدان السباق، وإنما يعتمد بصورة أساسية على مستوى التنسيق بين مختلف إدارات وأقسام اللجنة المنظمة، مؤكدًا أن قسم السباقات يعمل ضمن منظومة متكاملة لا تنفصل فيها الجوانب الفنية عن التنظيمية والإدارية والخدمية.
وأضاف أن هذا التكامل بين مختلف الإدارات يمثل عنصرًا أساسيًا في ضمان انسيابية العمل والتعامل مع الأعداد الكبيرة من المشاركين والمنافسات، خاصة في ظل التوسع المستمر الذي تشهده رياضة الهجن عامًا بعد آخر.
وأكد المهندي أن اللجنة المنظمة تحرص في كل موسم على الاستفادة من التجارب السابقة ومراجعة الملاحظات التي يتم رصدها خلال السباقات، سواء من الملاك أو المضمرين أو العاملين، والعمل على توظيفها في تطوير الأداء وتحسين مستوى التنظيم والخدمات المقدمة.
وأشار إلى أن التطوير في تنظيم سباقات الهجن لم يعد مرتبطًا بموسم بعينه، وإنما أصبح عملية مستمرة تفرضها طبيعة التطور الكبير الذي تشهده الرياضة، سواء من حيث زيادة أعداد المشاركين أو ارتفاع مستوى المنافسة أو تنامي الاهتمام الجماهيري.
وفيما يتعلق بالجانب الإداري، أوضح رئيس قسم السباقات أن تنظيم هذا الحجم الكبير من المشاركات والسباقات يتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة والوضوح في الإجراءات، إلى جانب سرعة إنجاز المعاملات والتواصل المستمر مع ملاك الهجن والمضمرين.
وأكد أن اللجنة المنظمة تعمل على تسهيل مختلف الإجراءات أمام المشاركين وتقديم الخدمات لهم بصورة منظمة، بما يساعد على إنجاز المعاملات بكفاءة ويضمن سير العمل بصورة سلسة طوال فترة الموسم.
وحول توقعاته للموسم الجديد، أكد المهندي أن جميع المؤشرات تشير إلى موسم قوي من الناحية التنافسية، في ظل الاستعدادات الكبيرة التي يقوم بها ملاك الهجن والمضمرون، إضافة إلى التطور الواضح في مستويات الهجن المشاركة.
وقال: "أتوقع موسمًا قويًا ومثيرًا، خصوصًا أن ملاك الهجن والمضمرين أصبح لديهم خبرة كبيرة في التعامل مع السباقات، كما أن مستويات الهجن في تطور مستمر. وهذا يضعنا أمام مسؤولية أكبر للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية طوال الموسم."
وأوضح أن ارتفاع مستوى التنافس يضع مسؤولية إضافية على اللجنة المنظمة، ويدفعها إلى مواصلة تطوير آليات العمل والارتقاء بالمستوى الفني والتنظيمي والإداري للسباقات، بما يتناسب مع حجم التطور الذي تشهده هذه الرياضة.
كما أكد أن الخبرات الكبيرة التي بات يمتلكها الملاك والمضمرون، إلى جانب تطور مستويات الهجن عامًا بعد آخر، من شأنها أن تجعل المنافسة أكثر قوة وإثارة خلال الموسم الجديد، وهو ما يتطلب الاستمرار في المحافظة على أعلى درجات الجاهزية طوال فترة السباقات.
واختتم رئيس قسم السباقات تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة ستواصل العمل طوال الموسم بروح التطوير والتحديث، وستحرص على متابعة جميع التفاصيل المرتبطة بالسباقات، والاستفادة من مختلف الملاحظات بما يسهم في تحسين الأداء بصورة مستمرة.
وأتم قائلًا: "الموسم الجديد بالنسبة لنا ليس مجرد بداية لسباقات جديدة، وإنما بداية لمرحلة جديدة من العمل والطموح. سنواصل متابعة كل التفاصيل، والاستماع إلى الملاحظات، وتطوير الأداء، وهدفنا أن نقدم موسمًا ناجحًا من الناحية الفنية والتنظيمية والإدارية، وأن تبقى الشيحانية عنوانًا للتميز في تنظيم سباقات الهجن."
- تسجيل المطايا المستجدة
- تسجيل المطايا في السباقات
- متابعة نتائج السباقات





