«الفاصل» يهدي الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن سعود آل ثاني أول نواميس حقايق القعدان
الشيخ سعود بن فيصل بن محمد آل ثاني ينتزع مع «شاهين» أفضل توقيت في اليوم الأول
شهد ميدان الشيحانية، صباح اليوم الاثنين، انطلاقة قوية ومثيرة لمنافسات الموسم الجديد 2026–2027 للهجن العربية الأصيلة، تحت إشراف اللجنة المنظمة لسباق الهجن في دولة قطر، وسط أجواء تراثية ورياضية مميزة، وحضور لافت من عشاق رياضة الآباء والأجداد، الذين تابعوا باهتمام ضربة البداية لموسم جديد يحمل الكثير من التطلعات والطموحات.
وجاءت انطلاقة الموسم من خلال منافسات سن الحقايق للأشواط المفتوحة، لمسافة كيلومترين، حيث شهد اليوم الافتتاحي إقامة 24 شوطًا، بواقع 13 شوطًا للحقايق البكار و11 شوطًا للحقايق القعدان، خصصت لهجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ.
وقدمت منافسات اليوم الأول وجبة رياضية وتراثية حافلة بالندية والإثارة، بعدما جاءت الأشواط متكافئة في مستوياتها منذ ضربة البداية، وعكست منذ اللحظات الأولى حجم الاستعدادات والطموحات التي تدخل بها الشعارات المختلفة منافسات الموسم الجديد، في مؤشر مبكر يؤكد أن عشاق الرياضة التراثية الأولى في المنطقة سيكونون على موعد مع موسم حافل بالقوة والتنافس والإثارة، كعادة السباقات التي يحتضنها درة الميادين الخليجية في الشيحانية.
«ضجة» تصنع ضجة البداية بشعار الشيخ سعود بن علي بن عبدالعزيز آل ثاني
وكما هي العادة في منافسات سن الحقايق، حضرت المفاجآت بقوة منذ الشوط الأول، في ظل صعوبة تحديد الشعارات المرشحة للفوز بالنواميس قبل انطلاق المنافسة، نظرًا لما تتميز به هذه السن من تقارب كبير في مستويات المطايا، وهو ما يبقي باب الاحتمالات مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة، ويجعل خط النهاية هو الفيصل الحقيقي في حسم النواميس.
وكانت ضربة البداية على موعد مع اسم حمل دلالته منذ أول ظهور، بعدما تمكنت «ضجة» من إحداث ضجة حقيقية في الميدان، وانتزاع أول نواميس الموسم الرياضي الجديد، عقب أداء قوي ومميز في الشوط الأول الرئيسي للحقايق بكار مفتوح.
وشهد الشوط منافسة ثلاثية قوية على الصدارة، خاصة في مراحله الأخيرة، قبل أن تنجح «ضجة» في فرض إيقاعها خلال الـ500 متر الأخيرة، والانفراد بالمقدمة في الأمتار الحاسمة، لتحسم الناموس لمصلحة مالكها الشيخ سعود بن علي بن عبدالعزيز بن أحمد آل ثاني، تحت قيادة المضمر سعيد عبيد رشدان.
وسجلت «ضجة» زمنًا قدره 2:52:41 دقيقة، لتدخل سجل الموسم مبكرًا بوصفها أول مطية تتوج بناموس في الموسم الرياضي الجديد 2026–2027، وتمنح شعارها بداية مثالية في أول أيام المنافسات.
«الفاصل» يضع حدًا للمنافسة
وفي الشوط الثاني الرئيسي للحقايق قعدان مفتوح، كان شعار الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن سعود بن عبدالرحمن آل ثاني على الموعد مع ناموس جديد، بعدما قدم «الفاصل» أداءً قويًا فرض من خلاله سيطرته على مجريات الشوط، وأكد جاهزيته منذ المراحل الأولى للمنافسة.
وبقيادة المضمر علي محمد فهد القريصي، نجح «الفاصل» في فرض أفضليته والانفراد بالصدارة، قبل أن يوسع الفارق تدريجيًا بينه وبين منافسيه بصورة واضحة، ليصل إلى خط النهاية بأريحية كبيرة، ودون أن يتعرض لضغط مباشر في الأمتار الأخيرة، ويحسم ناموس الشوط عن جدارة.
وحقق «الفاصل» زمنًا قدره 2:55:20 دقيقة، ليهدي مالكه أول نواميس حقايق القعدان في الموسم الجديد، ويؤكد قوة الشعار مع انطلاقة منافسات الموسم.
«شاهين» يحلق بأفضل توقيت
ولم يحتج البحث طويلًا عن صاحب أفضل توقيت في صباح اليوم الافتتاحي، إذ جاء الإنجاز مبكرًا في الشوط الرابع الرئيسي للحقايق قعدان مفتوح، عندما حلق «شاهين» بناموس الشوط، مسجلًا أفضل توقيت على مدار الأشواط الـ24 التي أقيمت في اليوم الأول.
وقدم «شاهين»، ملك الشيخ سعود بن فيصل بن محمد آل ثاني، عرضًا قويًا ومميزًا، تمكن من خلاله من فرض أفضليته على منافسيه، والوصول إلى خط النهاية في المركز الأول، بفضل التوجيه المميز من المضمر بريك محمد هليل.
وسجل «شاهين» زمنًا قدره 2:51:39 دقيقة، ليكون بذلك صاحب أفضل توقيت في جميع أشواط اليوم الـ24، ويضع بصمته مبكرًا على انطلاقة الموسم الرياضي الجديد، في تأكيد واضح على قوة المنافسة التي شهدها اليوم الافتتاحي.
بداية تؤكد أن الموسم سيكون مختلفًا
وإذا كانت منافسات سن الحقايق قد كشفت عن شيء في يومها الأول، فهو أن الموسم الرياضي 2026–2027 سيكون حافلًا بالمفاجآت، ولن يترك مجالًا سهلًا للتوقعات، خصوصًا أن المنافسة في هذه السن الصغيرة تتسم دائمًا بالتقارب الشديد في المستويات، كما تتبدل فيها المراكز بصورة متواصلة حتى الأمتار الأخيرة.
وتمنح مسافة الكيلومترين هذه الفئة مزيدًا من الإثارة، إذ قد تشهد السباقات أكثر من تغيير في الصدارة خلال الشوط الواحد، وربما لا يأتي الحسم إلا في اللحظات الأخيرة، وهو ما يضفي على منافسات الحقايق طابعًا خاصًا، ويجعل الوصول إلى خط النهاية هو الفيصل الوحيد في تحديد أصحاب النواميس.
ومع بداية حملت ثلاثة عناوين بارزة، تمثلت في «ضجة» صاحبة أول ناموس في الموسم، و«الفاصل» الذي حسم شوطه بأريحية، و«شاهين» صاحب التوقيت الأفضل في اليوم الافتتاحي، تبدو الشيحانية على موعد مع موسم جديد من المنافسات القوية والمثيرة.
وتعكس هذه الانطلاقة المكانة الكبيرة التي تحتلها رياضة الهجن في دولة قطر، وما تحظى به من اهتمام ومتابعة، كما تؤكد أن الإثارة ستكون حاضرة بقوة منذ أولى خطوات الموسم وحتى آخر أشواطه، في موسم ينتظر أن يشهد المزيد من التنافس والنواميس واللحظات الاستثنائية على أرض ميدان الشيحانية.
- تسجيل المطايا المستجدة
- تسجيل المطايا في السباقات
- متابعة نتائج السباقات





