فهد بن علي المهندي: أكثر من 800 مطية مسجّلة في ختامي المهرجان الصيفي الثالث للهجن
فهد بن علي المهندي: أكثر من 800 مطية مسجّلة في ختامي المهرجان الصيفي الثالث للهجن
خاص - اللجنة المنظمة

أكد السيد فهد بن علي المهندي، رئيس قسم السباقات باللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن عدد المطايا المسجّلة في المهرجان الصيفي الثالث للهجن العربية الأصيلة تجاوز 800 مطية، مقابل نحو 300 مطية في النسخة الماضية، بزيادة تجاوزت 160%، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تتجاوز ما تحقق في النسختين السابقتين عند مقارنة الفترة نفسها من كل نسخة.

وأوضح المهندي، في تصريحات خاصة للموقع الرسمي للجنة المنظمة لسباق الهجن، أن المهرجان شهد تفاعلًا كبيرًا طوال منافساته التي امتدت على مدار أشهر الصيف، وتختتم يوم الاثنين الموافق 19 أكتوبر 2026. وقال إن حجم المشاركة هذا العام يوضح النجاح الذي حققته النسخة الثالثة، ويجعلها محطة متميّزة في مسيرة المهرجانات الصيفية، في ظل اهتمام متزايد من الملاك ومحبي رياضة الآباء والأجداد.

ولا ينظر المهندي إلى هذه الزيادة من ناحية العدد وحده؛ فهو يرى فيها دليلًا على اتساع قاعدة المشاركة وتنامي ثقة الملاك في المهرجان، وحرصهم على الحضور وخوض المنافسات. وأشار إلى أن هذا الاهتمام يؤكد المكانة التي يحتلها المهرجان لدى أبناء المنطقة، ويمنح رياضة الهجن مزيدًا من الحضور والحيوية، في ميدان يجمع بين عراقة الموروث وقوة التحدي.

أما الرموز المخصّصة للمنافسات، فقد ارتفع عددها إلى ثمانية رموز، بعد أن كانت ستة في النسخة الماضية. وقال رئيس قسم السباقات إن هذه الزيادة تفتح أمام الملاك فرصًا أوسع للتنافس ، وترفع قيمة التحدي في الأشواط. وأضاف أنها تعكس الحرص على تطوير المهرجان والارتقاء به، وتقديم منافسات تليق برياضة سباقات الهجن العربية الأصيلة ومكانتها.

وحدّد المهندي العوامل التي ساعدت على استقطاب أعداد كبيرة من الملاك، وفي مقدمتها التسعيرة لهجن الشحانية، والدعم الذي تقدّمه اللجنة المنظمة لسباق الهجن للمشاركين، إلى جانب الجوائز المالية والعينية القيّمة. وأوضح أن اجتماع هذه العوامل يشجّع على المشاركة ويزيد من إثارة المنافسات. وقال إن حجم الإقبال على النسخة الحالية وضع المهرجان بين أبرز المهرجانات الصيفية للهجن على مستوى المنطقة، وعزّز مكانته بوصفه موعدًا بارزًا على أجندة السباقات الصيفية.

وفي تقييمه لمستوى المطايا، لفت المهندي إلى أن تميّز النسخة الثالثة شمل جودة السلالات المشاركة، إلى جانب الأرقام القياسية والزيادة في أعداد المشاركين. وأوضح أن السباقات كشفت عن سلالات متميّزة وواعدة، تعكس اهتمام الملاك بجودة الإنتاج والعمل على الارتقاء بمستويات الهجن. ويرى أن هذا الجانب يضيف إلى قيمة المهرجان، ويجعل أهميته تتجاوز المنافسة على الرموز والجوائز إلى ما تظهره السباقات من جودة المطايا المشاركة.

وتحدّث المهندي عن ارتباط أبناء المنطقة بهذه الرياضة، التي تتوارث الأجيال حبها وتحافظ من خلالها على إرث الآباء والأجداد، مشيرًا إلى أن المهرجان يجمع هذا الارتباط بالموروث مع التطلع إلى مستقبل رياضة الهجن. وأعرب عن أمله في أن تبقى الروح الأخوية التي تجمع أبناء المنطقة حاضرة بين الملاك والمضمرين والمشاركين، وأن تسود المنافسات في هذا الميدان الأصيل.

ومع اقتراب الختام، أعرب رئيس قسم السباقات عن تفاؤله بأن تتواصل المنافسات بالقوة والإثارة والتميّز التي شهدها المهرجان، موضحًا أن التوقعات تشير إلى يوم ختامي يليق بحجم المشاركة ومستوى التنافس. واختتم تصريحاته متمنيًا التوفيق لجميع الملاك والمضمرين والمشاركين، وأن تُكلَّل الجهود المبذولة بنجاح جديد يُضاف إلى سجل المهرجان.