صالح بن عمير النعيمي: نجاح المهرجان الصيفي فاق كل التوقعات
صالح بن عمير النعيمي: نجاح المهرجان الصيفي فاق كل التوقعات
خاص - اللجنة المنظمة

أكد السيد صالح بن عمير النعيمي، رئيس القسم الفني باللجنة المنظمة لسباق الهجن، أن المهرجان الصيفي حقق نجاحًا فاق كل التوقعات، سواء من حيث حجم المشاركة أو المستويات الفنية التي شهدتها المنافسات، مشيرًا إلى ترصيص أكثر من سبعة آلاف مطية منذ مايو الماضي، بعد إخضاعها للإجراءات المعتمدة واستبعاد المطايا التي لم تستوفِ الشروط المحددة.

وقال النعيمي إن هذا الإقبال يعكس الاهتمام الكبير بالمهرجان وحرص الملاك والمضمرين على المشاركة، مؤكدًا أن نجاح السباقات الصيفية لا يقتصر على النتائج أو حصد النواميس، بل يتجاوز ذلك إلى ما تقدمه المنافسات من مؤشرات فنية مهمة تكشف عن مستويات الهجن ومدى جاهزيتها للاستحقاقات المقبلة.

وأوضح أن المهرجان شكّل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المطايا في الميدان، حيث أتاحت الأشواط فرصة لمتابعة الأداء عن قرب، ورصد الفروق الفنية بين المشاركين، سواء في قوة الانطلاقة أو القدرة على المحافظة على المستوى حتى خط النهاية، لافتًا إلى أن هذه التفاصيل تمنح المنافسات قيمتها، وتكشف جوانب قد لا تظهرها النتائج النهائية وحدها.

وأضاف أن استمرار السباقات خلال الفترة الصيفية منح الملاك والمضمرين فرصة مهمة لتقييم هجنهم في أجواء تنافسية فعلية، والوقوف على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الإعداد والتجهيز، بما يساعدهم على تحديد خياراتهم الفنية واختيار المشاركات المناسبة خلال المرحلة المقبلة.

وأشار النعيمي إلى أن تنوع الأشواط وتفاوت مستويات المنافسة أضفيا على المهرجان مزيدًا من الإثارة، وجعلا متابعة السباقات تتجاوز معرفة الفائزين إلى رصد تطور أداء المطايا من شوط إلى آخر، مؤكدًا أن التقارب في المستويات يعكس حجم الجهود التي يبذلها الملاك والمضمرون في إعداد هجنهم وتجهيزها للمنافسة.

وفي حديثه عن أبرز العوامل التي أضافت إلى نجاح المهرجان، أشاد النعيمي بتسعيرة هجن الشحانية، مؤكدًا أنها مثّلت دعمًا حقيقيًا لملاك الهجن في قطر والأشقاء بدول الخليج، وأسهمت في رفع سقف التوقعات وتعزيز روح المنافسة بين المشاركين.

وأعرب عن تقديره لهذه المبادرة، مشيرًا إلى أن أثرها لم يقتصر على دعم الملاك، بل امتد إلى تحفيز المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم، وإتاحة المجال أمام المطايا لإثبات قدراتها ومستوياتها الفنية على أرض الميدان.

وشدد رئيس القسم الفني على أن النجاح الذي حققه المهرجان لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل جماعي وجهود متواصلة بذلتها مختلف اللجان العاملة، مؤكدًا أن تكامل الأدوار والتنسيق بين اللجان كان لهما أثر واضح في سير المنافسات وتحقيق النتائج المرجوة.

ولفت إلى أن تقييم أي مهرجان لا ينبغي أن يعتمد على قوة الأسماء المشاركة أو نتائج الأشواط وحدها، بل على المستوى الفني العام للمنافسات، ومدى التقارب في الأداء، وقدرة المطايا على تقديم مستويات تعكس جودة الإعداد والاستعداد.

وأضاف أن المهرجان الصيفي أتاح فرصة عملية لمقارنة المستويات والوقوف على نتائج جهود التدريب والتجهيز، مشددًا على أن الميدان يبقى الفيصل الحقيقي في تحديد الأفضل، وأن الأداء هو المعيار الذي يمنح كل مشاركة قيمتها الفنية.

واختتم النعيمي تصريحاته بالتأكيد على أن المهرجان الصيفي حقق مكاسب تتجاوز حدود المنافسة والفوز بالنواميس، بما وفره من تجارب وخبرات ومؤشرات فنية يستفيد منها الملاك والمضمرون في تطوير مستويات هجنهم والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مشيرًا إلى أن الأثر الحقيقي لهذه السباقات سيظل حاضرًا حتى بعد إسدال الستار على منافسات المهرجان.