عبدالله بن محمد الكواري: نتطلع إلى موسم حافل بالمنافسة القوية والمستويات المتميزة
عبدالله بن محمد الكواري:  نتطلع إلى موسم حافل بالمنافسة القوية والمستويات المتميزة
خاص - اللجنة المنظمة

أكد السيد/ عبدالله بن محمد الكواري، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ورئيس الاتحاد العربي لرياضة الهجن، أن انطلاقة الموسم الجديد لسباقات الهجن في الشيحانية تمثل مناسبة مهمة تتجدد معها روح المنافسة والحماس بين ملاك الهجن ومحبي هذه الرياضة التراثية الأصيلة، مشيرًا إلى أن الشيحانية باتت واحدة من أبرز الوجهات التي تحتضن سباقات الهجن وتجمع نخبة الملاك والمضمرين من داخل دولة قطر وخارجها.

وقال الكواري: «نستهل موسمًا جديدًا من سباقات الهجن في الشيحانية بكل تفاؤل وحماس، ونتطلع إلى موسم حافل بالمنافسة القوية والمستويات المتميزة، في ظل المشاركة الكبيرة المتوقعة من ملاك الهجن والمضمرين، وما تشهده هذه الرياضة من تطور متواصل عامًا بعد عام».

وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على الاستعداد للموسم الجديد بصورة تواكب أهمية هذه الرياضة ومكانتها لدى المجتمع القطري بصفة خاصة والمجتمع الخليجي بصفة عامة، إلى جانب العمل على توفير أفضل الظروف الكفيلة بإنجاح السباقات وإخراجها بالصورة التي تليق بتاريخ رياضة الهجن ومكانتها، مؤكدًا أن النجاحات التي تحققت خلال المواسم الماضية تشكل دافعًا قويًا لمواصلة التطوير والارتقاء بمستوى التنظيم والمنافسات.

وأوضح أن رياضة الهجن لا تمثل مجرد منافسات رياضية فحسب، وإنما تعد جزءًا أصيلًا من التراث والثقافة والهوية الخليجية والعربية، كما تحظى بمكانة خاصة في دولة قطر، لما تحمله من ارتباط وثيق بتاريخ الآباء والأجداد، وما تجسده من قيم الأصالة والاعتزاز بالموروث والمحافظة على العادات والتقاليد المتوارثة.

ووجّه نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن رسالة إلى ملاك الهجن والمضمرين، قائلًا: «نرحب بجميع ملاك الهجن والمضمرين المشاركين في الموسم الجديد، ونثمن جهودهم الكبيرة وحرصهم على تطوير مستوى هجنهم والاستعداد للمنافسة، ونتمنى للجميع موسمًا ناجحًا حافلًا بالإنجازات، وأن تسود المنافسات أجواء من الروح الرياضية والتنافس الشريف، بما يعكس الصورة المشرفة لرياضة الهجن».

كما وجّه كلمة إلى عشاق ومحبي هذه الرياضة التراثية، مؤكدًا أن حضورهم ومتابعتهم للسباقات يمثلان عنصرًا أساسيًا في نجاح الموسم، وقال: «جماهير رياضة الهجن ومحبوها جزء أساسي من المشهد، فحضورهم ومتابعتهم يمنحان السباقات أجواءً خاصة، ويعكسان مدى ارتباط المجتمع بهذه الرياضة، ونأمل أن يحظى الموسم الجديد بمتابعة جماهيرية كبيرة، وأن نقدم للجميع منافسات تليق بتطلعاتهم».

وأشاد الكواري بالدعم الكبير الذي تحظى به رياضة الهجن من القيادة الرشيدة في دولة قطر، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له بالغ الأثر في المحافظة على هذه الرياضة التراثية وتطويرها والارتقاء بها إلى مستويات متقدمة.

وقال في هذا السياق: «إن ما وصلت إليه رياضة الهجن في دولة قطر من مكانة متميزة لم يكن ليتحقق لولا الدعم والرعاية المستمران من قيادتنا الرشيدة، التي أولت التراث القطري ورياضاته الأصيلة اهتمامًا كبيرًا، وحرصت على توفير جميع مقومات النجاح والتطور».

وأشار إلى أن هذا الدعم أسهم في تحويل رياضة الهجن إلى منظومة متكاملة تجمع بين المحافظة على الموروث، وتحقيق التطور الرياضي، وتطبيق أساليب التنظيم الاحترافي، مؤكدًا أن الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية والمنشآت وآليات التنظيم، إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة في إدارة السباقات، أسهمت في تعزيز مكانة الشيحانية على خريطة رياضة الهجن.

وأضاف: «نحن أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في المحافظة على هذا الإرث الذي وصل إلينا من الآباء والأجداد، وفي الوقت نفسه مواصلة تطويره بما يتناسب مع العصر ومتطلبات الرياضة الحديثة، وهذا ما نعمل عليه من خلال الارتقاء بمستوى السباقات والتنظيم والخدمات المقدمة للمشاركين والجماهير».

وأكد نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن، في ختام حديثه، أن الطموح لا يتوقف عند ما تحقق من نجاحات، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والتطوير والاستفادة من الخبرات والتجارب المتراكمة، بما يسهم في تعزيز مكانة رياضة الهجن محليًا وإقليميًا ودوليًا.