الأنيق يواصل هوايته في حصد السيوف خارج الحدود ويؤكد سطوة الهجن القطرية
"ميادة" تنتزع السيف الأغلى في توقيت قاتل… و"ترسانة" تكمل المشهد بخنجر المحليات
محمود الوهيبي يقود الإنجاز… والمسند يثبت أنه سفير قطر الدائم في ميادين الخليج
خاص - اللجنة المنظمة
في أمسية تراثية استثنائية من ليالي العز والفخر، سطرت الهجن القطرية فصلًا جديدًا من فصول المجد في ختام مهرجان المرموم التراثي للهجن العربية الأصيلة 2026، بعدما فرض شعار الأنيق لناصر عبدالله أحمد المسند حضوره القوي في أقوى أشواط التحدي، مؤكدًا أن الهجن القطرية تبقى رقمًا صعبًا في معادلة الرموز الخليجية.
وفي أمسية يمكن وصفها بأنها من أمسيات الإنجازات الكبرى، تمكن الأنيق من مواصلة هوايته المحببة في اقتناص السيوف خارج الحدود، ليعود إلى الدوحة بثنائية تاريخية تمثلت في سيف الإمارات للحيل مفتوح وخنجر الحيل محليات، في إنجاز يعكس حجم العمل الكبير والخبرة المتراكمة التي تقف خلف هذا الشعار.
وجاء هذا الإنجاز بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمته كل من "ميادة" و "ترسانة" تحت قيادة المضمر محمود الوهيبي، في تأكيد جديد أن الشعارات الكبيرة تعرف طريقها جيدًا إلى منصات الذهب، وأن لحظات الحسم غالبًا ما تحمل توقيع الكبار.
سيف الإمارات للحيل مفتوح
"ميادة" تقلب الموازين في الأمتار الأخيرة وتهدي الأنيق أغلى رموز المهرجان
في شوط النخبة، شوط سيف الإمارات للحيل مفتوح، بلغت الإثارة ذروتها، حيث قدمت "ميادة" واحدة من أروع صور التحدي والإصرار، بعدما دخلت مراحل الحسم وهي في المركز الثاني خلف "سلام" المملوكة لعبدالله بن ناصر بن حفيظ المري، التي كانت تسيطر على مجريات الشوط بفارق واضح.
لكن "ميادة" أظهرت معدن الأبطال، فمع دخول آخر كيلومترين بدأت رحلة المطاردة الحقيقية، قبل أن تطلق سرعتها القصوى في الأمتار الأخيرة، لتقدم واحدًا من أكثر المشاهد إثارة في المهرجان.
وفي آخر 50 مترًا، أعلنت "ميادة" كلمتها النهائية، بعدما تجاوزت "سلام" في لحظة حاسمة، لتنتزع الصدارة عن جدارة، وتهدي الشعار الأنيق سيف الإمارات للحيل مفتوح، أحد أغلى رموز المهرجان وأقوى أشواطه.
وسجلت "ميادة" توقيتًا مميزًا بلغ 12:02:90 دقيقة، لتحصد إلى جانب السيف الجائزة المالية الكبرى وقدرها 5 ملايين درهم إماراتي، فيما جاءت "سلام" في المركز الثاني بتوقيت 12:05:90 دقيقة.
وبهذا الإنجاز الكبير، يواصل الأنيق ناصر عبدالله المسند مسيرته المميزة في اقتناص السيوف خارج الديار، مؤكداً أنه أحد أبرز الأسماء التي اعتادت اعتلاء منصات التتويج في المهرجانات الخليجية الكبرى، وأن اسمه بات مرتبطًا بالإنجازات الكبيرة في ميادين الرموز.
خنجر الحيل محليات
"ترسانة" تضرب بقوة وتؤكد الثنائية في ليلة الأنيق الذهبية
ولأن الشعارات الكبيرة لا تعرف الاكتفاء، فقد عاد الأنيق ليؤكد تفوقه مرة أخرى في شوط خنجر الحيل محليات، "ترسانة" التي قدمت أداءً تكتيكيًا عالي المستوى منذ بداية الشوط.
حيث حافظت "ترسانة" على موقعها بالقرب من المقدمة، مترقبة اللحظة المناسبة للهجوم، قبل أن تكشف عن قدراتها الحقيقية في الأمتار الأخيرة، عندما انطلقت بقوة لتتجاوز المنافسات واحدة تلو الأخرى في مشهد أشعل أجواء التحدي.
ومع الوصول إلى خط النهاية، كانت "ترسانة" قد حسمت الناموس، لتنتزع خنجر الحيل محليات بجدارة، وتضيف إلى رصيد الأنيق الجائزة المالية وقدرها مليوني درهم إماراتي، مؤكدة أن التفوق لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل وإعداد يليق بالشعارات الكبيرة.
وسجلت "ترسانة" توقيتًا بلغ 12:10:30 دقيقة، فيما جاءت "مضمونة" لسعيد منانه غدير ثانية بتوقيت 12:14:59 دقيقة، وحلت "منصورة" ملك فرج علي حموده الظاهري ثالثة بتوقيت 12:15:74 دقيقة.
الأنيق يرسخ مكانته بين كبار ملاك الهجن الخليجية
وتؤكد هذه الثنائية التاريخية أن هجن أبناء القبائل القطرية تواصل تقدمها بثبات في ميادين المنافسات الكبرى، وأنها باتت تمثل أحد أعمدة التفوق القطري في هذه الرياضة العريقة، بفضل ما تمتلكه من خبرات ميدانية واهتمام متواصل بالتطوير.
كما يعكس هذا الإنجاز أن ما حققه الأنيق في المرموم لم يكن مجرد فوز برمزين، بل هو امتداد لمسيرة طويلة من النجاحات التي رسخت اسمه بين كبار ملاك الهجن في الخليج.
وهكذا يثبت ناصر عبدالله المسند أن شعار الأنيق لم يعد مجرد شعار مشارك، بل أصبح عنوانًا دائمًا للتميز، وأن حصد الرموز خارج الحدود أصبح علامة فارقة في مسيرته، ليواصل رفع راية الهجن القطرية في ميادين العز والناموس.
وبهذا الإنجاز الجديد، يؤكد الأنيق أن الطموح لا يتوقف عند حد، وأن منصات التتويج ستظل تعرف طريقها إلى شعاره، ما دام الإصرار حاضرًا، والعمل متواصلًا، والهدف دائمًا هو القمة.
- تسجيل المطايا المستجدة
- تسجيل المطايا في السباقات
- متابعة نتائج السباقات





